عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
501
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حاربنى فقد حارب اللَّه » . و قال ( ص ) : « انّ خير الأصحاب عند اللَّه خيرهم لصاحبه ، و خير الجيران عند اللَّه خيرهم لجاره » . و عن معاذ بن جبل قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من اغلق دون جاره ، مخافة على اهله و ماله ، فليس جاره ذلك بمؤمن ، و ليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه « 1 » » . قال : يا رسول اللَّه ما حقّ الجار ؟ قال : « ان استقرضك اقرضته ، و ان مرض عدته ، و ان مات شيّعته ، و ان دعاك اجبته ، و ان استعان بك اعنته ، و ان اصابه خير سرّك و هنّأته ، و ان اصابته مصيبة ساءك و عزّيته ، و لا تطل البناء عليه فتسدّ عنه الرّيح ، و تشرّف عليه ، الّا باذنه ، و لا تؤذه بقتار « 2 » قدرك ، الّا ان تغرف له منها ، و اذا اشتريت فاكهة فلا تخرج منها شيئا ، و ما زال جبرئيل يوصينى بالجار ، حتّى ظننت انّه سيورّثه . الجيران ثلاثة : جار له ثلاثة حقوق ، و جار له حقّان ، و جار له حقّ . فأمّا الّذى له حقوق ثلاثة ، فحقّ الاسلام و حقّ القرابة و حقّ الجوار ، و أمّا الّذى له حقّان ، فحقّ الاسلام و حقّ الجوار ، و أمّا الّذى له حق واحد ، فالّذى له حقّ الجوار » . قالوا : يا رسول اللَّه ! أ نطعم المشركين من نسكنا ؟ قال : « لا تطعموا المشركين من نسككم » . وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ - هام راه است در سفر ، يا هام دكان ، يا هام دبيرستان ، و گفتهاند : « الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ » كسى است كه پيوسته با تو بود در خدمت و صحبت تو ، بر امّيد خير و نفع تو . قال ابن عباس ( رض ) : « انّى لأستحيى أن يطأ الرّجل بساطى ثلاث مرّات لا يرى عليه اثر من برّى » . وَ ابْنِ السَّبِيلِ - ابن السّبيل راه گذارى است ، اگر توانگر باشد و اگر درويش ، به حكم مهمانى به تو فرو آيد ، او را بر تو سه روز حقّ مهمانى است ، پس چون بسه روز بر گذشت صدقه باشد . مصطفى ( ص )
--> ( 1 ) - بوائق ج بائقة بلا و شر . ( 2 ) القتار دودى كه از مطبوخ بلند شود ، و بوى بخور و گوشت كباب و استخوان سوخته و عود .